محمد سالم محيسن

402

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

303 - وَقَبْلَ سَاكِنٍ أَمِلْ لِلرَّا صَفَا . . . فِي وَكَغَيْرِهِ الجَمِيعُ وَقَفَا 304 - وَاْلأَلِفَاتُ قَبْلَ كَسْرِ رَا طَرَفْ . . . كَالدَّارِ نَارٍ حُزْ تَفُزْ مِنْهُ اخْتَلَفْ 305 - وَخُلْفُ غَارٍ تَمَّ وَالجَارِ تَلاَ . . . طِبْ خُلْفَ هَارٍ صِفْ حَلاَ رُمْ بِنْ مَلاَ 306 - خُلفُهُماَ وَإِنْ تَكَرَّرْ حُطْ رَوَى . . . وَالخُلْفُ مِنْ فَوْزٍ وَتَقْليلٌ جَوَى 307 - لِلْبَابِ جَبَّارِينَ جَارِ اخْتَلَفَا . . . وَافَقَ في التّكْرِيرِ قِسْ خُلْفٌ ضَفَا 308 - وَخُلْفُ قَهَّارِ الْبَوَارِ فُضِّلاَ . . . تَوْرَاةَ جُدْ وَالْخُلْفُ فَضْلٌ بُجِّلاَ 309 - وَكَيْفَ كَافِرِينَ جَادَ وَأَمِلْ . . . تُبْ حُزْ مُنَا خُلْفٍ غَلاَ وَرْوحُ قُلْ 310 - مَعْهُمْ بِنَمْلٍ وَالثُّلاَثِيْ فُضِّلاَ . . . فِي خَافَ طَابَ ضَاقَ حَاقَ زَاغَ لاَ 311 - زَاغَتْ وَزَادَ خَابَ كَمْ خُلْفٌ فِنَا . . . وَشَاءَ جَا لِيْ خُلْفُهُ فَتىً مُنَا 312 - وَخُلْفُهُ اْلإِكْرَامَ شَارِبِيْنَا . . . إِكْرَاهِهِنَّ وَالحْوَاَرِيِّيْنَا 313 - عِمْرَانَ وَالْمِحْرابَ غَيْرَ مَا يُجَرْ . . . فَهْوَ وَأُولَى زَادَ لاَخُلْفَ اسْتَقَرْ 314 - مَشَارِبُ كَمْ خُلْفُ عَيْنٍ آنِيَهْ . . . مَعْ عَابِدُونَ عَابِدُ الْجَحْدِ لِيَهْ 315 - خُلْفٌ تَرَاءَى الرَّا فَتَى النَّاسِ بِجَرْ . . . طَيِّبُ خُلْفاً رَانَ رُدْ صَفَا فَخَرْ 316 - وَفِى ضِعَافاً قَامَ بِالْخُلْفِ ضَمَرْ . . . آتِيْكَ في النَّمْلِ فَتىً وَالْخُلْفُ قَرْ 317 - وَرَا الْفَوَاتِحِ أَمِلْ صُحْبَةُ كَفْ . . . حُلاً وَهَا كَافَ رَعَى حَافِظَ صِفْ 318 - وَتَّحْتُ صُحْبَةٌ جَنَا الخُلْفُ حَصَلْ . . . يَا عَيْنَ صُحْبَةٌ كَسَاَ وَالخُلْفُ قَلْ 319 - لِثَالِثٍ ( أبو عمرو ) لاَ عَنْ هِشَامٍ طَا شَفَا . . . صِفْ حَا مُنَى صُحْبَةُ يَس صَفَا 320 - رُدْ شُدْ فَشَا وَبَيْنَ بَيْنَ فِى أَسَفْ . . . خُلْفُهُمَا رَا جُدْ وَإِذْ هَا يَا اخْتَلَفْ